- باحثون من الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا يحصلون على منح علمية لدراسة موقع الفاية للتراث العالمي
- مكتبات الشارقة" تجمع ستة مؤسسات وهيئات مجتمعية وثقافية واستثمارية لتنظيم برنامج فعالياتها في يونيو المقبل
- مجموعة ثومبي تضع حجر أساس أول مستشفى تعليمي بيطري خاص ، وكلية ثومبي للطب البيطري في عجمان
- شروق تطلق موسم مسرح القصباء 2026 ابتداءً من عيد الأضحى بحكايات كلاسيكية ومغامرات ساحرة في الشارقة
- الشارقة للآثار" تطلق "مكتب التراث العالمي" لتعزيز إدارة المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية
مخرج فيلم “منيونز” يشارك رحلته الإبداعية مع زوّار “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”
كشف الرسام والمخرج المشارك في فيلم “منيونز” الشهير، كايل بالدا، لجمهور فعاليات الدورة الـ 13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، بعض التقنيات، والأساليب الفنية التي يمكن اتباعها لتقديم رسوم متحركة وأعمال فنية استثنائية ومميزة.
جاء ذلك خلال حوار ملهم تناول رحلته في صناعة فيلم رسوم متحركة “أنيميشن”، حيث توقف بالدا، الذي يحمل في رصيده 32 فيلم رسوم متحركة من كلاسيكيات سينما الأطفال، عند أيامه الأولى في مسيرته المهنية، عندما كان في الـ21 من العمر خلال عمله كمشرف رسوم متحركة في فيلم “جومانجي”، مشيراً إلى أنه كان في حينها طالباً في “معهد كاليفورنيا للفنون”، ثم عمل مع نخبة من رسامي أفلام “ديزني” المخصصة للأطفال واليافعين.
وأوضح أنه وجد شغفه الحقيقي برسوم الأنيميشن عندما عمل مع شركة “بكسار” على عدد من الأفلام منها “قصة حشرة”، و”قصة دمية 2″، و”شركة الوحوش المتحدة”، وقال بالدا: “عندما تبدأ برسم الشخصيات، تبدو تلك الشخصيات وكأنها تحاول إخبارك بما تود القيام به، ويشبه الأمر إلى حد كبير عملية الرسم عندما كنا أطفالاً، حيث توجه الرسوم رؤيتك ومخيلتك، وهذا ما يثري إبداعك”.
وأضاف مخاطباً الأطفال المشاركين: “إذا أردتم أن تصبحوا فناني رسوم متحركة، اكتموا صوت فيلم الأنيميشن وادرسوه دراسة شاملة، لأن كتم الصوت سيمنعكم من التشتت والانغماس في الفيلم، وسيساعدكم على الانتباه إلى طريقة صناعته”.
ومن بين النصائح الأخرى التي وجهها بالدا للأطفال، ضرورة استخدام تطبيق “بليندر” المجاني والمتخصص برسوم الأنيميشن، والذي يساعد المبتدئين على توفير رسوم الترخيص والانطلاق في رحلة الرسوم المتحركة.
وناقش بالدا كواليس صناعة فيلم أنيميشن، ابتداءً بكتابة السيناريو، وتصميم اللوحات، والمونتاج، والتحرير، مؤكداً أنه يلتزم خلال عمليته الإبداعية بثلاثة محاور متعلقة بالسرد القصصي، تشمل القصة، والشخصيات، والجانب العاطفي.

